Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 127

  1. الفصل الأول مسلمات القبول وشروطه وموجباته وعلاماته ومحبطاته
  2. محبطات القبول ومؤخراته
  3. ثالثا: مؤخرات القبول
  4. ١ - الغيبة والنميمة

وفي قوله تعالى في سورة الحجرات: ﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [آية: ١١] إشارة إلى أمرين: فالأول: إشارة إلى عمق أواصر الأخوة، فلمز الشخص غيره في الحقيقة هو لمزٌ لنفسه وقدحٌ فيها.

والثاني: أن مَنْ لمزَ غيرهُ لمزهُ الناس ولو بعد حين جزاءً وِفاقا (¬١).

والنميمة من أسباب عذاب القبر ودخول النار و وتأخير القبول فصاحبها من شرار الناس عند الله، قال يَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ (¬٢): النَّمَّامُ شَرٌّ مِنْ السَّاحِرِ يَعْمَلُ النَّمَّامُ فِي سَاعَةٍ مَا لَا يَعْمَلُهُ السَّاحِرُ فِي شَهْرٍ. وقيل عَمَلُ النَّمَّامِ أَضَرُّ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ، لِأَنَّ عَمَلَ الشَّيْطَانِ بِالْخَيَالِ وَالْوَسْوَسَةِ. وَعَمَلَ النَّمَّامِ بِالْمُوَاجَهَةِ وَالْمُعَايَنَةِ (¬٣).

قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النور: ١٩] وَإشاعتهم للفاحشة هو

أَنْ بَعضهم كَانَ يلقى بَعْضاً فَيَقُول لَهُ: أما بلغك كذَا وَكذَا .. (¬٤) وهذا لا شك هو النمّ سواء

Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 127 (SanadKitab #30145, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.