كان الخبر صحيحاً أو كاذباً فإن في نشره إشاعة للفاحشة وإضرار بالعباد وقال النبي ﷺ: (أَفَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِكُمْ؟) قَالُوا: بَلَى، قَالَ: (الْمَشَّاؤُونَ بِالنَّمِيمَةِ، الْمُفْسِدُونَ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ، الْبَاغُونَ الْبُرَآءَ الْعَنَتَ) (¬١) والبرآء جمع بريء والمراد طلب المشقة والهلاك للبريء (¬٢). وفي الحديث أنه ﷺ مَرَّ بِقَبْرَيْنِ فَقَالَ: (إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنَ البَوْلِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ) (¬٣). وقال ﷺ: (لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ) (¬٤) والقتات هو النمّام (¬٥) كما فسرتها رواية مسلم (لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ) (¬٦)، والمعنى أي لا يدخلها مع أول الداخلين بل بعد استيفاء العقوبة فقد يدخل بسببها النار حتى يستوفي ما عليه منها نسأل الله السلامة (¬٧).
Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي
Baca halaman 128
Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 128 (SanadKitab #30145, hlm. urut 122)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.