إسقاطها على شخص بعينه بل هي عامة للردع والزجر. ونجد ألفاظ الوعيد قد عبر بها القرآن الكريم بمعان شتى وألفاظ مختلفة، وعلى أوجه متعددة ترهيباً وتحذيراً ومن ذلك:
مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾ [التوبة: ٥٣] فالخارج عن دائرة الإيمان لا يقبل منه توصّل ولا تَقرّب، فعملهم مردود لا ثواب عليه إلا بتوبة (¬١).
٢ - التعبير بالسخط أو المقت إما للعمل أو لصاحبه كقوله تعالى: ﴿تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ
يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ﴾ [المائدة: ٨٠] وكما قال النبي ﷺ: (من أعان على خصومة بظلم، لم يزل في سخط الله حتى ينزع) (¬٢) فهذه صفات تبين التحذير من نفي الرضا، للوقوع في الكبيرة