Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 22

  1. القبول وألفاظه الدالة عليه
  2. ثالثا: الألفاظ الدالة على التهديد بعدم القبول أو تأخيره

وعظيم الجرم إن مات على ذلك، فمن كان مسخوطاً عليه ممقوتاً ومبغوضاً عند الله فأنى له القبول؟ إلا أن يستوفي عقوبته إن كان من الموحدين أو يعفو الله عنه (¬١). قال تعالى: ﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [آل عمران: ١٦٢].

٣ - النذارة أو التخويف بجهنم كقول القوي العزيز سبحانه: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء: ١١٥] فبغض النظر عن نوع المعصية فإن النذارة بجهنم قد تكون للخلود المستلزم لعدم القبول البتة، وقد تدلّ على تأخير القبول إذا عُني بها عُصاة الموحدين حتى يأخذوا حظهم من جهنم عياذًا بالله. ومثل ذلك الوعيد بالخلود فيها (¬٢) كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا

Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 22 (SanadKitab #30145, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.