Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 272

  1. الفصل الثالث: أساليب القرآن في الحث على طلب القبول
  2. أولا: أسلوب الترغيب والترهيب
  3. أ - أسلوب الترغيب
  4. ١٤ - الترغيب بالإشارة إلى آلاء الله في الكون

وكذا في قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٤]. ومعنى ﴿فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ﴾ أي: لا يُجحد ولا يُبطل سعيه بل يُشكر ويثاب عليه، ثم جاء بعد ذلك بالتأكيد بكتابة العمل في اللوح المحفوظ وصحيفة العبد، مع ما يحمل اللفظ في طياته من إشارة لطيفة إلى تقدير العمل ورفع مكانة صاحبه بقوله: ﴿وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ﴾.

ومن خلال تأمل الآية الكريمة يلاحظ أنها تضمّنت أربعة مؤكدات على الشكر، وعدم كفران السعي وضياع الثواب، بحرف التوكيد أولاً ونون العظمة ثانياً ﴿وَإِنَّا﴾ الدال على التشريف، ثم بالضمير ﴿لَهُ﴾ ثم بالتقيد والكتابة بصيغة الجمع وما فيها من دلالة كذلك على شرف المكانة للمكتوب ﴿كَاتِبُونَ﴾ فالمعنى بذلك يتضمّن كتابة حفظ وتقييد، وكتابة شهادة وحجة، وكتابة عرفان وتشريف. والله تعالى أعلم.

١٤ - الترغيب بالإشارة إلى آلاء الله في الكون:

قال من أبدع الكون سبحانة: ﴿أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا

وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ ٦ وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا

Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 272 (SanadKitab #30145, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.