Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 273

  1. الفصل الثالث: أساليب القرآن في الحث على طلب القبول
  2. أولا: أسلوب الترغيب والترهيب
  3. أ - أسلوب الترغيب
  4. ١٥ - الترغيب بالإضافة إليه جل وعلا

فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجِ بَهِيجٍ ٧ تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ٨ وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ٩ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ ١٠ رِزْقًا

لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾ [ق: ٦ - ١١].

وقال البارئ ﷻ: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [آل عمران: ١٩٠].

وقال جلّ شأنه: ﴿أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ١٧ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ١٨ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ١٩ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ٢٠ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ﴾ [الغاشية: ١٧ - ٢١].

يستنهض القرآن الكريم ذوي العقول السليمة للنظر في آلاء الله، والتفكّر في بديع خلقه، فالتّأمل في هذا الكون العجيب، يقود الكافر إلى الله، ويزيد المؤمن على إيمانه يقيناً بأن هذا الكون لم يخلق عبثاً، ولم يُنشأ سدى، مما يحدو بالعبد إلى استصغار ذاته، وتعظيم أمر ربه و الجثو عند باب الخالق العظيم، طالباً العفو، راجياً القبول (¬١).

١٥ - الترغيب بالإضافة إليه جل وعلا والإشادة بالصفات الحسنة، وبيان صفات المؤمن الحق:

Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 273 (SanadKitab #30145, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.