Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 34

  1. الفصل الأول مسلمات القبول وشروطه وموجباته وعلاماته ومحبطاته
  2. توطئة

ولما كان القبول متعلقاً بالمشيئة فينبغي عدم الجزم به لعدم الجزم بتمام الفعل من نقصانه (¬١) لأن الحكم بالقبول إنما يكون بناء على الظاهر وعلى ما جاء من النصوص الثابتة، ونكل السرائر والمشيئة إلى المختصّ بها جلّ شأنه.

ففي نُشدان القبول والفوز به وجلت القلوب، وطارت الأنفس، واقشعرّت الجلود، قال تعالى مبيناً حال هؤلاء: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾ [المؤمنون: ٦٠].

وعَنْ عَائِشَةَ ﵁ قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ (الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا، وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَهُوَ الرَّجُلُ يَزْنِي وَيَسْرِقُ وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ؟ قَالَ: لَا يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ أَوْ لَا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ وَيُصَلِّي وَيَتَصَدَّقُ، وَهُوَ يَخَافُ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُ) (¬٢).

ويحسن هنا إيراد طائفة من أقوال السلف تجسّد مدى اهتمامهم بأمر القبول، وشدة الإشفاق والوجل أن تُردّ أعمالهم عليهم.

قال ابن رجب الحنبلي: " كان السلفُ الصَّالح يجتهدون في إتمام العمَل وإكماله وإتقانه، ثم يهتمُّون بعد

Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 34 (SanadKitab #30145, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.