وقال ابنُ دينار (¬١): "الخوفُ على العملِ أن لا يُتقبَّلَ أشدّ من العمل" (¬٢).
وقال عطاءٌ السُّليميُّ (¬٣): " الحذرُ: الاتقاءُ على العملِ أن لا يكونَ للهِ" (¬٤).
وقالَ عبدُ العزيزِ بنُ أبي روَّاد (¬٥): "أدركتُهم يجتهدونَ في العملِ الصالح، فإذا فعلوه وقع عليهم الهمّ، أيقبلُ منهُم أم لا؟ " (¬٦).
قال بعضُ السَّلفِ: "كانوا يدعُون اللَّهَ ستَّةَ أشهرٍ أن يبلِّغهم شهر رمضانَ. ثم يدعونَ اللَّهَ ستَّةَ أشهرٍ أن يتقبَّلَهُ منهُم " (¬٧).