Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 315

  1. الفصل الرابع: درجات القبول وأنواعه وأسبابه وآثاره وطرق الارتقاء
  2. أولا: درجات القبول
  3. أ: درجات القبول

• بدرجة المحبة التي رقى إليها العبد في عين الله.

وإذا بلغ العبد شأواً في محبة الله له فلا تسل عن ارتقائه، فالله تعالى لا يجازي المحبين بميزانه بل بكريم منّه وعظيم فضله بغير حساب.

وقد ذكر ابن القيم في درجات الجنة أنها قد تكون هناك درجات كبار متضمنة لدرجات أُخَر (¬١)، وقد يكون القبول كذلك فقبول الرضا على سبيل المثال يتفاوت، فرضا الله تعالى يتفاضل فيه العباد أشد التفاضل فقد رضي الله تعالى عن صحابة رسول الله ﷺ بقوله:

﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا

ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: ١٠٠]. ولكن لا نقول أنهم بدرجة واحدة من الرضا والمحبة،

فهل يتساوى أبو بكر الصديق ﵁ مع أدناهم. وقس على ذلك جميع درجات القبول نسأل الله العظيم من فضله. ولكي نرسم صورة ذهنية لتفاوت درجات القبول يحسن بنا النظر إلى درجات الجنة وعظيم تفاوتها:

Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 315 (SanadKitab #30145, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.