Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 288

  1. الفصل الثاني ثمرات التوحيد
  2. ٢٧. من ثمراته أن التوحيد يد عوك للا فتقار والتذلل بين يدي الله

عوفي من أمراضه وأسقامه" (¬١).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "فإن الدعاء عبودية لله وافتقار إليه وتذلل بين يديه فكلما كثره العبد وطوله وأعاده وأبداه ونوع جمله كان ذلك أبلغ في عبوديته وإظهار فقره وتذلله وحاجته وكان ذلك أقرب له من ربه وأعظم لثوابه.

فالله يغضب إن تركت سؤاله … وبني آدم حين يسأل يغضب" (¬٢).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "وحق الله تعالى في الطاعة ستة أمور؛ وهي:

١ الإخلاص في العمل.

٢ والنصيحة لله فيه.

٣ ومتابعة الرسول فيه.

٤ وشهود مشهد الإحسان فيه.

٥ وشهود منة الله عليه.

٦ وشهود تقصيره فيه بعد ذلك كله" (¬٣).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "ليس العجب من مملوك يتذلل لله

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 288 (SanadKitab #30148, hlm. urut 282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.