Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 289

  1. الفصل الثاني ثمرات التوحيد
  2. ٢٧. من ثمراته أن التوحيد يد عوك للا فتقار والتذلل بين يدي الله

مع حاجته وفقره إليه.

إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوكه بصنوف إنعامه .. مع غناه عنه! " (¬١).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنسوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله، وإذا تعرفوا إلى ملوكهم وكبرائهم وتقربوا إليهم لينالوا بهم العزة والرفعة فتعرف أنت إلى الله وتودد إليه تنل بذلك غاية العز والرفعة" (¬٢).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "مَنْ عرف نَفسَه اشتغل بإصلاحها عن عُيوب الناس، ومَن عرف رَبَّه اشتغل به عن هَوى نَفسِه" (¬٣).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "الافتقار إلى الله تعالى يتخلى بفقره أن يتألهغير مولاه الحق، وأن يضيع أنفاسه في غير مرضاته، وأن يفرق همومه في غيرمحابه، وأن يؤثر عليه في حال من الأحوال، فيوجب له هذا الخلق وهذه المعاملةصفاء العبودية، وعمارة السر بينه وبين الله، وخلوص الود، فيصبح ويمسي ولاهم له غير ربه، فقد قطع همه بربه عنه جميع الهموم، وعطلت إرادته جميعالإرادات، ونسخت محبته له من قلبه كل محبة لسواه" (¬٤).

- قال ابن كثير (ت: ٧٧٤ هـ) ﵀: "يخبر تعالى بغنائه عما سواه،

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 289 (SanadKitab #30148, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.