Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 377

  1. الفصل الثاني ثمرات التوحيد
  2. ٦٤. من ثمراته أن التوحيد أصل كل زكاء ونماء

وأصلبها وأصفاها" (¬١).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "فما كبر النفوس وشرفها، ورفعها، وأعزها مثل طاعة الله، وما صغر النفوس وأذلها، وحقرها مثل معصية الله ﷿ " (¬٢).

- قال علي بن يحيى السمرقندي (ت: ٨٨٠ هـ تقريبًا) ﵀: " ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨)﴾ يعني: ألم يأن لك أن تسلم. ويقال: معناه هل ترغب في توحيد ربك، وتشهد أن لا إله إلا الله، وتزكي نفسك من الكفر، والشرك" (¬٣).

قال تعالى: ﴿ذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى (٧٦)﴾ [طه: ٧٦].

- قال الكلبي (ت: ٢٠٤ هـ) ﵀: "يعني أعطى زكاة نفسه وقال: لا إله إلاّ الله" (¬٤).

- قال ابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩ هـ) ﵀: " قوله: ﴿مَنْ تَزَكَّى (٧٦)﴾ أي: من آمن" (¬٥).

- قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ) ﵀: " ﴿ذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 377 (SanadKitab #30148, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.