تَزَكَّى (٧٦)﴾ أي صلح، وقيل: تطهّر من الكفر والمعاصي" (¬١).
- قال الواحدي (ت: ٤٦٨ هـ) ﵀: "قوله ﴿ذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى (٧٦)﴾ تطهر من الشرك بقول لا إله إلا الله" (¬٢).
- قال القرطبي (ت: ٦٧١ هـ) ﵀: " ﴿ذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى (٧٦)﴾ أي: من تطهر من الكفر والمعاصي" (¬٣).
- قال عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي (ت: ٧١٠ هـ) ﵀: " ﴿وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى (٧٦)﴾ تطهر من الشرك بقول لا إله إلا الله" (¬٤).
- قال ابن كثير (ت: ٧٧٤ هـ) ﵀: " ﴿وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى (٧٦)﴾ أي: طهر نفسه من الدنس والخبث والشرك، وعبد الله وحده لا شريك له، وصدق المرسلين فيما جاءوا به من خَبَر وطلب" (¬٥).
- قال علي بن يحيى السمرقندي (ت: ٨٨٠ هـ تقريبًا) ﵀: " ﴿وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى (٧٦)﴾ يعني: ثواب من وحَّد" (¬٦).
قال تعالى ﴿وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (٦) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ [فُصِّلَت: ٦ - ٧].