Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 231

  1. باب من الشرك أن يستغيث بغير الله، أو يدعو غيره

يزعمون فيهم الصلاح، ويدعونهم من دون الله تعالى، قائلين: يا سيد فلان، أنا بحسبك، اكشف ضري، أو اشف مريضي، أو أعطني، إلى غير ذلك، فيدعوه من دون الله، فهذا الشرك الذي بُعث الأنبياء برده، ومع ذلك زين الشيطان لكثير من هؤلاء المغرورين صنيعهم.

ثم قال المصنف ﵀:

وقوله: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ [سورة النمل: ٦٢].

وروى الطبراني بإسناده: أنه كان في زمن النبي ﷺ منافق يؤذي المؤمنين، فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول الله ﷺ من هذا المنافق، فقال النبي ﷺ: "إنه لا يُستغاث بي، وإنما يُستغاث بالله" (¬١).

قوله: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ﴾ استفهام تقريري، والجواب: الله -سبحانه وبحمده-، هو الذي يجيب المضطر. والمضطر: من أصابته الضرورة، إما بمرض، أو هلكة، أو تيه.

قوله: ﴿إِذَا دَعَاهُ﴾ أي: حال الدعاء؛ لأن دعوة المضطر دعوة حرَّى، فيجيبها الله ﷾، وإجابته لدعوة المضطر دليل على وجوده، وربوبيته سبحانه.

قوله: ﴿وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ أي: يرفع ما يسوء المرء في نفسه، وأهله، وماله.

قوله: ﴿وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ﴾ أي: يخلف بعضكم بعضاً في الأرض،

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 231 (SanadKitab #30151, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.