Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 248

  1. باب قول الله تعالى: ﴿أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون * ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون﴾

مناسبة الحديث للباب:

أن النبي ﷺ لا يملك أن يحكم على غيره، بل الأمر لله. فدل ذلك على وجوب إفراد الله تعالى بالدعاء والعبادة، فإذا كان نبيه لا يملك ذلك، فغيره فمن باب أولى.

فوائد الحديث:

١ - بطلان التعلق بالأولياء والصالحين؛ لقضاء الحاجات، وتفريج الكربات، والرد على القبوريين الذين يقولون: إنهم يدعون هؤلاء الصالحين لمنزلتهم عند الله، فيقال: هذا نبي الله ﷺ يقال له: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ [آل عمران: ١٢٨] فكيف بمن دونه؟ فيجب توحيد الله تعالى بالعبادة والدعاء.

٢ - جواز الدعاء على مشرك معين في الصلاة؛ لدعائه ﷺ على هؤلاء الثلاثة، وأما لعن المعين فقد ورد النهي عنه، والفرق بين الدعاء واللعن، أن اللعن يقتضي الطرد والإبعاد عن رحمة الله، والدعاء قد يقتضي عقوبة دون ذلك.

٣ - أن الإمام يجمع بين التسميع والتحميد؛ لقول ابن عمر: بعد ما يقول: "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد" وكذا المنفرد، وأما المأموم فإنه يقتصر على التحميد؛ لأن الإمام يقول: سمع الله لمن حمده، فيجيبه المأموم: "ربنا ولك الحمد" (¬١)، أو "ربنا لك الحمد" (¬٢)، أو "اللهم ربنا ولك الحمد" (¬٣)، أو "اللهم ربنا لك الحمد" (¬٤)، فهذه أربع صيغ، كلها ثابتة.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 248 (SanadKitab #30151, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.