Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 30

  1. مقدمة

لم يفرد الله تعالى بالعبادة، بل عبد معه غيره، فهو لم يعبد الله؛ لأن عبادة الله لا تتم إلا بنبذ الشرك.

الرابعة: الحكمة في إرسال الرسل.

وهي الدعوة إلى توحيد الله ﷿ كما قال الله: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: ٣٦].

الخامسة: أنّ الرسالة عمت كل أمة.

لقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا﴾ [النحل: ٣٦]، وقوله: ﴿وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ﴾ [فاطر: ٢٤]

السادسة: أنّ دين الأنبياء واحد.

من عموم قوله: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ [النحل: ٣٦] فدعوى الأنبياء واحدة؛ ولهذا كان من فرَّق بين أنبياء الله كافر.

السابعة: المسألة الكبيرة: أنّ عبادة الله لا تحصل إلا بالكفر بالطاغوت، وفيه معنى قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ [سورة البقرة: ٢٥٦].

التلازم وثيق بين القضيتين، فلا تتحقق الأولى إلا بتحقق الثانية.

الثامنة: أنّ الطاغوت عامٌ في كل ما عبد من دون الله.

فكل معبود، أو متبوع، أو مطاع، غير الله، فهو طاغوت يجب الكفر به،.

التاسعة: عِظم شأن ثلاث الآيات المحكمات في سورة الأنعام عند السلف، وفيها عشر مسائل: أولاها: النهي عن الشرك.

فينبغي تعظيم ما عظم الله، وتقديم ما قدم الله، والبداءة بالأهم، فالمهم.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 30 (SanadKitab #30151, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.