Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 1, halaman 309

  1. باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين

وَالْمُتَشَدِّقُونَ، وَالْمُتَفَيْهِقُونَ"، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَلِمْنَا الثَّرْثَارُونَ، وَالْمُتَشَدِّقُونَ، فَمَا الْمُتَفَيْهِقُونَ؟ قَالَ: " الْمُتَكَبِّرُونَ " (¬١)

مناسبة الحديث للباب:

ظاهرة، لما فيه من ذم التنطع، وهو نوع من الغلو، والدعاء على المتنطعين.

فوائد الحديث:

١ - النهي عن التنطع في جميع الأشياء.

٢ - الحث على الاعتدال في جميع الأشياء.

٣ - حرص النبي ﷺ على هداية أمته، وحملهم على المنهج السوي الصحيح.

ثم قال المصنف ﵀:

فيه مسائل:

الأولى: أن من فهم هذا الباب وبابين بعده تبيّن له غربة الإسلام، ورأى من قدرة الله، وتقليبه للقلوب العجب.

الأبواب الثلاثة المشار إليها هي:

- باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين.

- باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده.

- باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثاناً تعبد من دون الله.

وهي تكشف عما آل إليه حال كثير من الناس، وحكمة الله في ابتلائهم.

الثانية: معرفة أول شرك حدث في الأرض أنه بشبهة الصالحين.

كما أفصح عنه تفسير ابن عباس للآية، وأن هذه الأصنام المعبودة، أسماء لرجال صالحين.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 309 (SanadKitab #30151, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.