Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 439

  1. باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء

٦ - أن ذلك يُسمى كفراً، وتكذيباً، في الكتاب والسنة.

٧ - وجوب شكر نعمة الله ﷿، وعدم إضافتها إلى غيره.

٨ - وصف الله تعالى بالفضل والرحمة؛ لقوله: "مطرنا بفضل الله ورحمته".

٩ - مشروعية هذا الذكر بعد نزول المطر؛ وأما أثناء نزوله فيقال: "اللهم صيباً نافعاً" (¬١).

٩ - أنّ من الكفر مالا يخرج عن الملة، وهو الأصغر.

ثم قال المصنف ﵀:

وفيه مسائل:

الأولى: تفسير آية الواقعة.

وهي قوله: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ أي: تجعلون نصيبكم من هذه النعمة التكذيب، بنسبتها إلى غير مسديها، بدلًا من الصدق والشكر.

الثانية: ذكر الأربع التي من أمر الجاهلية.

وهي "الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة".

الثالثة: ذكر الكفر في بعضها.

وينطبق على الاستسقاء بالأنواء؛ لقوله: "أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر" لمن قال: "مطرنا بنوء كذا وكذا" وكذلك الطعن في النسب، والنياحة على الميت؛ لحديث: "اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت" (¬٢).

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 439 (SanadKitab #30151, hlm. urut 434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.