Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 441

  1. باب قول الله تعالى: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله﴾

باب قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾

وقوله: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ [سورة التوبة: ٢٤].

عن أنس أنّ رسول الله ﷺ قال: "لا يُؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده، ووالده، والناس أجمعين" (¬١)، أخرجاه.

الشرح:

هذا باب شريف؛ لتعلقه بعبادة هي أصل الدين، وهي: محبة الرب ﷾، فإن أصل التعبد والتأله لله: هو انجذاب القلب له، فإن معنى قولنا: لا إله إلا الله، أي: لا مألوه إلا الله، والمألوه هو الذي تألهه، أي تنجذب إليه القلوب محبة وتعظيماً. فالمحبة هي أصل العبادات القلبية، ولكن المحبة التي تنبغي لله محبة مقرونة بخوف ورجاء، لا المحبة الصرفة التي يدعيها زنادقة الصوفية، حتى إنهم يحيلونها إلى نوع من العشق، يسمونه "العشق الإلهي"، ويغلون فيها، ويزعمون أنها تُنسيهم الخوف والرجاء. فتلك المحبة محبة بدعية، وليست المحبة التي أمر الله تعالى بها ورسوله. والمحبة من حيث هي نوعان:

الأول: محبة طبيعية: وهي عبارة عن ميل النفس لبعض المحبوبات؛ ولها صور متنوعة:

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 441 (SanadKitab #30151, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.