Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 466

  1. باب قول الله تعالى: ﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين﴾

عدونا، فقال ﷺ: "لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية، فإذا لقيتموهم، فاصبروا" (¬١)، فكم من إنسان آنس في قلبه، في لحظة نشوة إيمانية، شيئًا من القوة، والحماس، والاندفاع، فظن أنه مستعد أن يحتمل أي بلاء في ذات الله، فما هو إلا أن يناله طرف يسير من الابتلاء، حتى يضعف ويخور.

٣ - دناءة المنافقين، وقلة مروءتهم، فهم لا يستحون؛ إذا جاء نصر من الله ﷿ أقبلوا مسرعين يطالبون بنصيبهم -كما زعموا- من الغنائم، وإذا جاءت شدة انخنسوا، وفرُّوا.

٤ - إثبات علم الله ﷾؛ المحيط بخفايا النفوس. فهذا يجعل المؤمن يشعر برقابة الله ﷿ له في جميع أحواله، وتقلباته، ويثمر ذلك ثمرات مسلكية من الحرص على طاعة الله، والانكفاف عن معصيته.

قوله: "وعن أبي سعيد مرفوعاً: "إن من ضُعف اليقين" " (ضعف) يجوز فيها الفتح والضم، والضعف: ضد القوة، والصحة، واليقين: ضد الشك، وهو أعلى مراتب التصديق.

قوله: "أن ترضي الناس بسخط الله" أي: تتقرب إليهم بما يرضيهم من مسخوطات الله ﷿، وهذا يقع من بعض الناس: تجده يحاول إدخال السرور على محدثه بأمر يسخط الله، كان يأتي بالمزاح الكاذب، أو بالغيبة، أو يرخص له في أمرٍ محرم ليكسب رضاه.

قوله: "وأن تحمدهم على رزق الله" أي: تشكرهم على رزق الله، والمنعم الحق هو الله ﷿، فيثني على المخلوق، وينسى الخالق الرازق. وهذا لا ينافي أن يشكر الناس، فإنه قد جاء في الحديث: "لا يشكر الله من لا يشكر الناس" (¬٢)، وقال الله: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: ٨٣]، وقال النبي ﷺ: "من صنع إليكم

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 466 (SanadKitab #30151, hlm. urut 461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.