Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 471

  1. باب قول الله تعالى: ﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين﴾

فوائد الحديث:

١ - أنّ الجزاء من جنس العمل، وأن العاقبة للتقوى.

٢ - أنّ قلوب العباد بيد الله؛ فهو الذي يُرضي ويُسخط، ويصرف القلوب، فليثق العبد بربه.

ثم قال ﵀:

فيه مسائل:

الأولى: تفسير آية آل عمران.

وهي قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾ وقد تقدم. فينبغي لنا إذا وقع في نفوسنا شيء من هذا التخويف، أن نقول كما قال المؤمنون: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾.

الثانية: تفسير آية براءة.

وهي قول الله ﷿: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾ والشاهد منها: قوله: ﴿وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ﴾، فأثنى على من أفرده بالخشية.

الثالثة: تفسير آية العنكبوت.

وهي قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ﴾، ففيها ذم لمن ترك حق الخالق، خوفاً من فتنة المخلوق.

الرابعة: أنّ اليقين يضعف ويقوى.

لقوله ﷺ: "إنّ من ضعف اليقين" وهذا أمر يجده المؤمن في نفسه، فيمر به حال يشعر بقوة اليقين، بسبب الذكرى، ويأتي عليه حال يصيبه الوهن، إما بسبب المعاصي، أو الغفلة.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 471 (SanadKitab #30151, hlm. urut 466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.