Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 472

  1. باب قول الله تعالى: ﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين﴾

الخامسة: علامة ضعفه، ومن ذلك هذه الثلاث.

وهي: "أن يرضي الناس بسخط الله، وأن يحمدهم على رزق الله، وأن يذمهم على ما لم يؤته الله".

السادسة: أنّ إخلاص الخوف لله من الفرائض.

لقوله تعالى: ﴿وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ فجعله شرطاً في الإيمان، فدل على انتفاء الإيمان عند انتفائه؛ لأن المشروط ينتفي عند انتفاء شرطه.

السابعة: ذكر ثواب من فعله.

وهو رضاه عنه، وإرضاء الناس عليه.

الثامنة: ذكر عقاب من تركه.

وهو سخطه عليه، وإسخاط الناس عليه.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 472 (SanadKitab #30151, hlm. urut 467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.