Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 539

  1. باب: قول الله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا (٦٠) وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا (٦١) فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا﴾ [النساء: ٦٠ - ٦٢].

وأما الإفساد المعنوي فإنه يتعلق بالعقائد، والقيم، والأخلاق، وهذا شيء قد يموت عليه الشخص، فيخسر الدنيا والآخرة معًا. فنهاهم المؤمنون عن الإفساد في الأرض بصنوف الكفر، والمعاصي، والوشاية، والسعاية، للإضرار بالمؤمنين.

قوله: ﴿قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾ أي: ما نحن فيه إصلاح، وليس بفساد، هكذا زعموا!.

مناسبة الآية للباب:

خفية، وذلك أن المنافقين، يتذرعون بالمزاعم الباطلة، ودعاوى الإصلاح، ومع ذلك يتحاكمون إلى غير ما أنزل الله، ويتركون شريعة الله التي يحصل بها الصلاح والإصلاح.

فوائد الآية:

١ - التحذير من التحاكم إلى الأنظمة الوضعية المخالفة للشريعة الإسلامية.

٢ - أن الضالين يعتقدون أنهم مصلحون؛ فلا عجب إذا رُئي ينافح عن فكرته، ويظهر عليه أثر الغيرة والحمية؛ لأنه ربما رأى في رأيه الفاسد، أنه مصلح، والأمر ليس كذلك.

٣ - التحذير من الإعجاب بالرأي، فلا يُجزم إلا بنص معصوم، أما مجرد الرأي فيعرض على النص، فإن وافقه فالحمد لله، وإلا فالمعول على الدليل متى استبان وظهر. ومن الناس من يعجب برأيه؛ ولهذا جعل النبي ﷺ ذلك من مسوغات العزلة، فقال: "وإعجاب كل ذي رأي برأيه" (¬١). فينبغي للإنسان أن يوطن نفسه على اتهام رأيه، وأنه قابل للخطأ، فيما لا نص فيه قاطع، فإذا وجد النص، فالعصمة في كتاب الله وسنة نبيه ﷺ.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 539 (SanadKitab #30151, hlm. urut 534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.