Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 540

  1. باب: قول الله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا (٦٠) وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا (٦١) فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا﴾ [النساء: ٦٠ - ٦٢].

٤ - أن كل معصية في الأرض فهي فساد، وليُتأمل قول أخوة يوسف: ﴿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ﴾ [يوسف: ٧٣] لأن السرقة فساد.

٥ - عدم الاغترار بأقوال أهل البدع والأهواء، وإن زخرفوها بدعوى الإصلاح.

قوله: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾ الإفساد يكون بالشرك، والمعاصي، والعدوان.

قوله: ﴿بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ الأرض صلحت بما جاء به الأنبياء من الإيمان الصحيح، والشرائع العادلة، والأخلاق القويمة؛ ولهذا نهاهم نبيهم عن الإفساد.

مناسبة الآية للباب:

كسابقتها، وذلك أن من تحاكم إلى غير شرع الله فقد أفسد؛ لأن الصلاح يحصل باتباع الشرع.

فوائد الآية:

١ - أن المعاصي سبب فساد الأرض، ويقابل ذلك أن الطاعة سبب صلاحها.

٢ - أن الحكم بغير ما أنزل الله إفساد في الأرض.

فهؤلاء الذين يدعون مجتمعاتهم الإسلامية إلى محاكاة الغرب والشرق، والسير على خطاهم، فيما يتعلق بالأفكار، والأخلاق، والقيم، والمبادئ هم يدعون إلى الإفساد.

فإذا انبرى هؤلاء المفسدون، ونفّروا أهل الإسلام من تطبيق الحدود، مثلاً، وقالوا: لم تزهق نفس القاتل؟! ولم تقطع يد السارق؟! ولم يرجم الزاني المحصن؟! هذه قسوة ووحشية، كما يزعمون، فلنعلم أنهم هم المفسدون حقاً، وأن الإصلاح باتباع ما شرع الله الذي هو أعلم بمن خلق، فلا نلتفت لهذه الدعاوى، بل نعلم فسادها. قال تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [البقرة: ١٧٩] وفي الحديث: "حدٌ يقام في الأرض خير من أن تمطروا أربعين

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 540 (SanadKitab #30151, hlm. urut 535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.