Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 548

  1. باب: قول الله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا (٦٠) وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا (٦١) فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا﴾ [النساء: ٦٠ - ٦٢].

ثلة من الصحابة الخيار الأبطال، حتى قتلوه. فهذان الرجلان -ولعلهما المذكورين سابقاً، وقد يكونان غيرهما، لاختلاف الحال- اقترح أحدهما الترافع إلى النبي ﷺ، واقترح الآخر الترافع إلى كعب بن الأشرف.

قوله: "ثم ترافعا إلى عمر، فذكر له أحدهما القصة، فقال للذي لم يرض برسول الله ﷺ: "أكذلك؟ " قال: نعم، فضربه بالسيف، فقتله" أي فعل ذلك غضبًا للنبي ﷺ، وعقوبةً على كفر من لم يرض به حكمًا.

هذا الأثر، قد أخرجه البغوي معلقاً عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، كما تقدم، ومن المعلوم أن الكلبي متهم بالكذب، فالحديث بهذا الإسناد يكون ضعيفاً، ولكن قد أخرجه الطبراني (¬١)، والواحدي، كما تقدم، بإسناد جوده ابن حجر (¬٢). ويبقى في الحديث إشكال، وهو: كيف عمد عمر ﵁ إلى قتل الرجل من تلقاء نفسه، مع أن الحدود لا بد أن ترفع إلى السلطان؟ فهذا مُشكِل. وقد أجيب عنه بأجوبة غير مقنعة، منها:

١ - عدم ثبوت هذه القصة.

٢ - إن عمر ﵁ كان قد اطلع على الحال، واستأذن النبي ﷺ؛ لأن المعروف من حال عمر ﵁ في وقائع كثيرة أنه كان يقول للنبي ﷺ: "يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق" (¬٣)، فكان النبي ﷺ يمنعه في مناسبات عدة، منها:

- في قصة حاطب بن أبي بلتعة (¬٤).

- وفي قصة الرجل الذي قال له: اعدل يا محمد (¬٥).

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 548 (SanadKitab #30151, hlm. urut 543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.