Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 549

  1. باب: قول الله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا (٦٠) وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا (٦١) فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا﴾ [النساء: ٦٠ - ٦٢].

- وفي قصة عبد الله بن أبي بن سلول (¬١). فكان النبي ﷺ يمنعه ويذكر له أسباباً تحول دون قتلهم. فإذا كان هذا هو المعروف من شأن عمر، وهو أنه مع شدة غيرته لله ولرسوله، وحميته لدين الله، لا يقدم على شيء إلا بعد استئذان النبي ﷺ؛ فينبغي أن يكون قد علم بما جرى من الرجلين سلفاً، واستأذن النبي ﷺ في ذلك.

مناسبة القصة للباب:

ظاهرة، لأن فيها أنّ من احتكم إلى غير شرع الله فإنه مستحق للقتل إن اعتقد ذلك واستحله؛ لأن التحاكم إلى غير شرع الله، رغبةً عنه، ردة في الدين، ففي هذه القصة ما يدل على تفضيله لحكم غير الله على حكم الله ورسوله ﷺ؛ حيث أنه عرض عليه صاحبه الترافع إلى النبي ﷺ فأبى، فهذا يدل على الرغبة عن حكم الله ورسوله.

فوائد القصة:

١ - أن تحكيم غير شرع الله في الخصومات والمنازعات ردة عن الإسلام.

٢ - أن المرتد حده القتل.

٣ - مشروعية الغضب لله ورسوله، كما وقع من عمر.

٤ - مشروعية تغيير المنكر باليد، فيما يسوغ تغيره باليد؛ لأن مراتب التغيير كما أخبر النبي ﷺ اليد، ثم اللسان، ثم القلب، فإذا وسع الإنسان شرعاً أن يُغير بيده لزمه ذلك، وإن كان التغيير باليد إلى غيره، كالسلطان فلا يتجاوز حده.

٥ - أن معرفة الحق لا تغني عن العمل به، والانقياد له؛ فلا يكفي مجرد العلم أن دين الله أحسن من غيره، بل لا بد من الامتثال، فإنه لازم ذلك.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 549 (SanadKitab #30151, hlm. urut 544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.