Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 550

  1. باب: قول الله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا (٦٠) وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا (٦١) فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا﴾ [النساء: ٦٠ - ٦٢].

ثم قال المصنف ﵀:

فيه مسائل:

الأولى: تفسير آية النساء، وما فيها من الإعانة على فهم الطاغوت.

فمن نصَّب نفسه، أو رضي أن يكون مرجعاً للتحاكم بغير شرع الله، فهو طاغوت.

الثانية: تفسير آية البقرة: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾ الآية.

فالتحاكم إلى غير شرع الله من الإفساد في الأرض.

الثالثة: تفسير آية الأعراف: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾.

فصلاح الأرض بسيادة الشرع، وفسادها بتغيير الشرع.

الرابعة: تفسير: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾.

تفسير ذلك: أن من تحاكم إلى غير شرع الله، فقد فضّل حكم الجاهلية على حكم الله.

الخامسة: ما قال الشعبي في سبب نزول الآية الأولى.

أن الخصومة جرت بين منافق ويهودي، فاليهودي اختار التحاكم إلى النبي ﷺ؛ لعلم أنه لا يأخذ الرشوة، والمنافق اختار التحاكم إلى اليهود؛ لعلمه أنهم يأخذون الرشوة.

السادسة: تفسير الإيمان الصادق والكاذب.

الإيمان الصادق هو الذي يقتضي التحاكم إلى الله ورسوله، والإيمان الكاذب يرفض ذلك ويأباه.

السابعة: قصة عمر مع المنافق.

وقد آل به الحال إلى قتله، إن صحت القصة.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 550 (SanadKitab #30151, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.