Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 582

  1. باب ما جاء في من لم يقنع بالحلف بالله

فوائد الحديث:

١ - وجوب الرضا بالحلف بالله، وتحريم رده.

٢ - الوعيد الشديد على من لم يقنع بالحلف بالله، وأن ذلك من الكبائر.

٣ - وجوب الصدق في اليمين.

٤ - أن الأصل في المسلم السلامة والصدق، فينبغي قبول يمينه.

مسألة: هل يجب على الإنسان أن يقنع بكل يمين؟ فيه تفصيل، فقد قال شيخنا ابن عثيمين ﵀: إن كان الحالف موضع صدق وثقة، فإنك ترضى بيمينه، وإن كان غير ذلك فلا، كما قال حويصة ومحيصة: "كيف نرضى يا رسول الله بأيمان اليهود؟ فأقرهم؛ وذلك لما قتل قتيل من المسلمين بين ظهراني اليهود، ووقعت مسألة القسامة المشهورة، قال لهم النبي ﷺ: "تحلفون، وتستحقون قاتلكم أو صاحبكم" قالوا: وكيف نحلف ولم نشهد ولم نر؟ قال: "فتبريكم يهود بخمسين" فقالوا: كيف نأخذ أيمان قوم كفار؟! فعقله النبي ﷺ من عنده (¬١)، فردوا أيمان اليهود. فأقرهم النبي ﷺ على ذلك، ولم ينكر عليهم. (¬٢)

ويمكن أن نقسم أحوال بذل اليمين إلى خمسة حالات:

الأولى: أن يعلم الإنسان يقيناً أن هذا الحالف كاذب في يمينه، فحينئذٍ لا يلزم تصديقه، فترد يمينه ولا حرج؛ ولا محظور يتعلق بجناب الله ﷿.

الثانية: أن يترجح كذبه، فللمحلوف له أن يرد يمينه، ولا يلزمه تصديقه؛ لأن العمل بغلبة الظن كثير في الشريعة.

الثالثة: أن يتساوى الأمران، أي: صدقه وكذبه، فحينئذٍ يجب الرضا والقبول.

الرابعة: وهي من باب أولى: أن يترجح صدقه، فيجب قبول يمينه، والرضا به.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 582 (SanadKitab #30151, hlm. urut 577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.