Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 607

  1. باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه

ثم قال المصنف ﵀:

فيه مسائل:

الأولى: النهي عن التسمي بملك الأملاك.

لقول الرسول ﷺ: "إن أخنع اسم عند الله ﷿ رجل تسمى ملك الأملاك" وهذه ليست صيغة نهي، لكنها تفيد النهي وزيادة، وهو والذم.

الثانية: أن ما في معناه مثله، كما قال سفيان.

الذي في معناه: كقاضي القضاة، وحاكم الحكام، وشاهان شاه في الفارسية، كما قال سفيان.

الثالثة: التفطن بالتغليظ في هذا ونحوه، مع القطع بأن القلب لم يقصد معناه.

يشير المصنف ﵀ إلى أنه ينبغي التفطن إلى أن هذا التسمي يستجلب غضب الله وغيظه، ولو لم يقصد المرء ذلك.

الرابعة: التفطن أن هذا لأجل الله سبحانه.

أي: أن ترك هذه الأسماء المبهرجة إنما يجب أن يكون احتراماً لجناب الرب ﷾، وتحقيقًا لتوحيده، وعدم منازعته شيئًا من خصائصه.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 607 (SanadKitab #30151, hlm. urut 602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.