دخلتَ مجلساً وأردتَ المصافحة أو السقيا، أو الإطعام، أو غير ذلك من وجوه الإكرام، ألا تبدأ بمن عن يمينك في أسفل للمجلس، بل اقصد المقدم والكبير منهم، فابدأ به، مراعاة للسن، كما في هذه القصة، قال النبي ﷺ: " "فمن أكبرهم؟ ". ثم خذ ذات اليمين بالنسبة لك، لا بالنسبة لمن بدأت به.
٥ - مشروعية تغيير الأسماء والكنى، والألقاب المذمومة، أو المحرمة، وهذا له صور متعددة، منها: - تغيير ﷺ الأسماء المستبشعة، كتغييره اسم (حزن) إلى (سهل) (¬١)،
- تغييره ﷺ الأسماء التي فيها تزكية، كتغييره اسم (برَّة) إلى (زينب) (¬٢).
- نهيه عن أسماء اتقاء محذور،: فعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تُسَمِّيَنَّ غُلَامَكَ رَبَاحًا، وَلَا نَجِيحًا، وَلَا يَسَارًا، وَلَا أَفْلَحَ، إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعٌ، فَلَا تَزِيدُوا عَلَيْهِ» (¬٣).
ثم قال المصنف ﵀:
فيه مسائل:
الأولى: احترام أسماء الله وصفاته ولو لم يقصد معناه.
لأن النبي ﷺ استدرك عليه هذه الكنية، مع أنه لم يقصد بذلك منازعة الله تعالى في وصف من أوصافه، أو اسم من أسمائه.