Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 661

  1. باب لا يقول: عبدي وأمتي

يقال له إلا رب، وفي حديث الضالة: "حتى يجدها ربها" (¬١)، وقال بعض أهل العلم: إن حديث الضالة في بهيمة لا تتعبد، ولا تتذلل، فليست كالإنسان، والصحيح: عدم الفارق; لأن البهيمة تعبد الله عبادة خاصة، قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوُابُّ﴾ [الحج: ١٨]) (¬٢).

قوله: "ومولاي" مأخوذة من الولْي: وهو القرب والدنو، ولها استعمالات متعددة.

قوله: "ولا يقل أحدكم عبدي وأمتي" لأن الذي يستحق العبودية المطلقة: هو الله ﷾، فلا يليق أن يضيفها إلى نفسه، ولأن هذه الألفاظ تكسر خاطر مملوكه.

قوله: "وليقل: فتاي، وفتاتي، وغلامي" لأن هذه الألفاظ ألطف، ولا تشعر بما تشعر به الألفاظ الأولى من المحاذير الشرعية. قال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ﴾ [الكهف: ٦٠].

وقد ذكر شيخنا (¬٣) ﵀ تفصيلًا مفيدًا في استعمال كلمة "عبد"، "وأمة":

أولهما: إذا أضافه إلى غيره، كأن يقول: عبد فلان، وأمة فلان، فهذا جائز، والدليل عليه قول الله تعالى: ﴿وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ﴾ [النور: ٣٢] فإذا خرج هذا المخرج فهو جائز، ومما يدل عليه أيضاً، قول النبي ﷺ: "ليس على المسلم في عبده، ولا فرسه صدقة" (¬٤)، فأضاف العبد إلى غيره، فصار ذلك مستعملاً في الكتاب والسنة.

ثانيهما: أن يضيفه إلى نفسه، بأن يقول: "عبدي وأمتي" فهذا إما أن يقع بصيغة الخبر، وإما أن يقع بصيغة النداء:

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 661 (SanadKitab #30151, hlm. urut 656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.