Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 662

  1. باب لا يقول: عبدي وأمتي

بصيغة الخبر: أن يضيفه إلى نفسه، بأن يقول مثلاً: أطعمتُ عبدي، وكسوتُ أمتي، وأعتقتُ عبدي، فهذا جائز بإطلاق.

بصيغة النداء: بأن يقول: يا عبدي ويا أمتي، فهذا أقل أحواله الكراهة.

أما استعمال كلمة "رب"، فجعل لها الشيخ (¬١) ﵀ ثلاثة أحوال:

الأولى: أن يكون بصيغة الخطاب، بأن يقول مثلاً: أطعم ربك، وهذا لذي جاء في الحديث النهي عنه، فأقل أحواله الكراهة؛ دفعًا لمعنى السوء الذي قد يتبادر إلى الذهن.

الثانية: إذا جاء بصيغة الغيبة، فهذا لا بأس به، كما قال النبي ﷺ في ذكر علامات الساعة: "أن تلد الأمة ربتها" (¬٢)، (ربة) مؤنث رب، فلا محذور فيه.

الثالثة: أن تكون بصيغة المتكلم؛ بأن يقول المملوك: ربي فلان، أو تقول الأمة: ربي فلان، فهذا جائز؛ لأن الله تعالى قد حكى مثله في كتابه، في قول يوسف ﵇: ﴿إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾ [يوسف: ٢٣] وأراد به -عزيز مصر-، فإنه قد أكرم مثواه، وأحسن إليه.

مناسبة الحديث للباب:

مطابقة للترجمة، لما فيه من النهي الصريح عن هذه الألفاظ.

فوائد الحديث:

١ - النهي عن كل لفظ يُوهم التشريك.

٢ - وجوب الأدب مع الله -سبحانه تعالى- لفظاً ومعنىً.

٣ - سد جميع الطرق المفضية إلى الشرك.

٤ - ذكر البديل عن الألفاظ الممنوعة بألفاظ مشروعه أو مباحة.

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 662 (SanadKitab #30151, hlm. urut 657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.