سبب الاختلاف: يظهر لي - والله اعلم- أنَّ سبب اختلافهم هو وجود الشهوة والاستمتاع بالنظر والوصف، فإن وجدت في الخصي والمجبوب والممسوح حرم النظر، وإن لم توجد أبيح لهم النظر فيما يظهر لمحارم المرأة في الغالب.
الأدلة:
أدلة القول الأول: يحرم نظر الخصي والمجبوب والممسوح إلى الأجنبية.
ويستدل على هذا القول من السنة والمعقول:
أولاً: من السنة:
عن عائشة ﵂ قالت: «دخل على أزواج النبي ﷺ مخنث (¬١)، فكانوا يعدونه من غير أولي الإربة (¬٢)، فدخل علينا النبي ﷺ وهو ينعت (¬٣) امرأة: أنها إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان (¬٤)، فقال النبي ﷺ: لا أرى هذا يعلم ما هاهنا؟ لا يدخلن عليكم هذا؛ فحجبوه» (¬٥).
وجه الاستدلال:
Rujukan halaman ini:بناء الفروع على الفروع - من كشاف القناع، ص 256 (SanadKitab #30152, hlm. urut 252)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.