دلت الآية على أن الإجارة أمر متعارف في كل ملة بلفظ مخصوص متعارف عليه، وأنها من ضروريات الخلطة والتعامل بين الناس، فاستُؤجر موسى ﵇ ليرعى الغنم لقوته وأمانته (¬١).
ثانيا: من السنة:
عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ: «أعط الأجير أجره قبل أن يجف عرقه» (¬٢).
عن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ: «احتجم وأعطى الحجام (¬٣) أجره، واستعط (¬٤) (¬٥).
وجه الاستدلال من الحديثين:
دل الحديثان على لفظين مشتقان من الإجارة، وهما الأجير والأجرة، فتنعقد الإجارة بين صاحب العمل والأجير بعقد الإجارة مقابل المنفعة، وهذا يدل على اختصاصه بهذا اللفظ.
ثالثًا: من المعقول:
Rujukan halaman ini:بناء الفروع على الفروع - من كشاف القناع، ص 368 (SanadKitab #30152, hlm. urut 364)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.