ثالثا: استخدم البهوتي ﵀ التفسير والتعليل، ثم فرع الفرع على ما بينه وعلله؛ وكأنه ﵀ يربط بين الفروع بذكر العلة، ورتب على هذا الربط حكم الفروع الأخرى، وهذا هو البناء الحقيقي، حيث قال: "أي: فله الفسخ في الحال، ولا ينتظر وقت إمكان الوطء؛ لأن الأصل بقاؤه بحاله" (¬١).
قول الأصوليين في القياس ولام التعليل:
تقدم سابقًا قول الأصوليين في القياس ولام التعليل (¬٢)، وارتباط المسألة المبني عليها والمبنية من حيث العلة، وما يترتب عليه الحكم بناء على ذلك.
موافقة البناء للمذهب: نعم، البناء موافق للمذهب (¬٣)، لأنَّه القول الأصح في المذهب كما قال المرداوي: "فلها الفسخ في الأصح" (¬٤)، هذا والله أعلم.