وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا أَحَلُّوا لَهُمْ شَيْئًا اسْتَحَلُّوهُ، وَإِذَا حَرَّمُوا عَلَيْهِمْ شَيْئًا حَرَّمُوهُ) (¬١)، وكذلك علماء السوء الذين يسوغون للناس أو للحكام الحكم بغير ما أنزل الله، وإفساد الدين وتسهيل الشهوات، فكذلك يدخلون في حد المتبوع.
قوله: (أَوْ مُطَاعٍ)؛ أي: من كان له سلطان فأطيع على غير هدى من الله ﷿، ودعا إلى طاعته في خلاف ما أمر الله؛ فإنه يدخل في حد الطاغوتية، فهذا التعريف الذي ذكره ابن القيم ﵀ يجمع أنواع الطغيان.