Lewati ke konten

Kitab: Al-Ighatsah fi Syarhil Ushuts Tsalatsah · Pengarang: أحمد القاضي

Baca halaman 59

  1. حقيقة دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب ﵀
  2. تعريف الشرك وأنواعه

أو في الألوهية أو في الأسماء والصفات. فقد يقع الشرك في الربوبية بأن يعتقد خالقًا مع الله، أو مالكًا مع الله، أو رازقًا مع الله، أو مدبرًا مع الله. والشرك في الألوهية: هو أن يعبد مع الله غير الله. والشرك في الأسماء والصفات: أن يعتقد أحدًا يتصف بصفات مماثلة لصفات الله. وفرعون قد وقع في الشرك بجميع أنواعه والكفر بجميع أنواعه فقال: ﴿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ [النازعات: ٢٤]، وقال ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨]، وقال ﴿لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي﴾ [الشعراء: ٢٩].

وأما الشرك الأصغر: فيتعلق ببعض الألفاظ والأعمال التي لا تبلغ مبلغ الشرك الأكبر فلذلك يعرفه بعض العلماء بأنه: ما لم يبلغ حد الشرك الأكبر.

الشرك الأكبر يفترق عن الشرك الأصغر في عدة أمور:

الفرق الأول: الشرك الأكبر مخرج عن الملة، والشرك الأصغر لا يخرج عن الملة.

الفرق الثاني: الشرك الأكبر لا يغفره الله تعالى أبدًا، والشرك الأصغر مختلف فيه، فمن العلماء من يقول: يغفر كالكبائر، ومنهم من يقول: لا يغفر ولكن يدخل في الموازنة بين الحسنات والسيئات (¬١).

الفرق الثالث: الشرك الأكبر صاحبه خالد مخلد في النار مع فرعون وقارون وهامان، والشرك الأصغر لا يخلد صاحبه في النار، ومآله إلى الجنة إذا عذب بمقدار ما معه من شرك أصغر.

Rujukan halaman ini: الإغاثة في شرح الأصول الثلاثة، ص 59 (SanadKitab #30156, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.