ومن صور الشرك الأصغر:
ما يتعلق ببعض الألفاظ: كالحلف بغير الله، أو قول: ما شاء الله و شئت، أو مطرنا بنوء كذا وكذا.
ما يتعلق ببعض الأعمال: كمن اعتقد شيئًا سببًا، وليس بسبب؛ كالذي يربط الحلقة والخيط، أو يستعمل التمائم والرقى.
قوله: والدليل قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْركُوا بِهِ شَيْئًا﴾ [النساء: ٣٦]: