Lewati ke konten

Kitab: Al-Ighatsah fi Syarhil Ushuts Tsalatsah · Pengarang: أحمد القاضي

Baca halaman 78

  1. الأصل الأول: تعريف الرب والمعبود ﷾
  2. الدعاء أقسامه وصوره

بذلك أن يبلغه جنته، أو أن يصرف عنه عذابه، أو أن يصلح حاله ويدفع عنه السوء، فهذا وإن لم يدعُ بمسألة فهو في دعاء عبادة؛ لأنه يعلم أن الله تعالى نصب هذه العبادات سببًا موصلًا إلى الحياة الطيبة في الدنيا وإلى الفوز بالجنة في الآخرة، فسلك هذه الأسباب.

الصورة الثانية: أن يُثني على الله تعالى بما هو أهله من صفات الكمال ونعوت الجلال كما كان النبي ﷺ يقوم في صلاة الليل فيقول: (اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ حَقٌّ وَقَوْلُكَ حَقٌّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ) (¬١)، يناجي ربه، ويثني عليه بما هو أهله: هذا دعاء عبادة، وقد قال ربنا ﷾: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾ [الأعراف: ١٨٠].

وينبغي للداعي أن يدعو الله تعالى بالاسم المناسب للطلب، فإذا كنت تريد من الله تعالى أن يعفو عنك، فلا يستقيم أن تقول: يا ذا البطش الشديد اعف عني! ولكن قل: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفو عني، وإذا أردت من الله الرزق، تقول: يا رزاق ارزقني … وهكذا فاختر الاسم المناسب للطلب المناسب.

وقد أنعم الله علينا بتسعة وتسعين اسمًا يمكن إدراكها واستخلاصها من نصوص الكتاب والسنة لكي ندعو الله تعالى بها، فالدعاء عبادة من أجل العبادات لمن تذوقه ووفق إليه حتى أن من يدعو الله ﷿ من العارفين بالله ﷿، يجد لذة ونعيمًا في مناجاة ربه في الأسحار وفي السجدات، ويتبين لنا سوء حال كثير من الناس الذين ابتلوا بدعاء

Rujukan halaman ini: الإغاثة في شرح الأصول الثلاثة، ص 78 (SanadKitab #30156, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.