وأما الأدب: فتركه -ولو عمدًا- لا يوجب فسادًا ولا سجودًا ولا إساءة (¬١).
وأمَّا المالكيَّة فإنهم قسموا أفعال المصلي إلى (فروض وسنن ومندوبات -ويسميها بعضهم فضائل، أو سنن غير مؤكدة -):
فأما الفرض: فهو ما لا تصحُّ الصلاة من دونه إلا من عذر (¬٢).
وأما السنة فهي: ما يسن سجود السهو لنقص السنة المؤكدة سهوًا (¬٣)، ويجب سجود السهو في ترك ثلاث سنن فأكثر سهوًا (¬٤)، ولا تبطل الصلاة بتركها عمدًا (¬٥).
وأما المندوب: فتركه لا يوجب فساد الصلاة، ولا سجود السهو (¬٦).