بحديث المسيء صلاته على عدم فرضية التسبيح في الركوع والسجود (¬١)، وعلى عدم فرضية الصلاة على النبي ﷺ في الصلاة (¬٢)، وكذلك استدل بالحديث على عدم وجوب التشهد الأول والأخير في الصلاة من وجهين:» أحدهما: أنَّ التشهد لو كان مفروضًا لعلمه إياه مع علمه بأنَّه لا يحسن الصلاة. والآخر: قوله «فقد تمت صلاتك» فحكم بتمامها مع عدم هذا» (¬٣)، واستدل بالحديث أيضًا على فرضيَّة الطمأنينة (¬٤)، وعلى فرضيَّة الرفع من الركوع على من قال بعدم فرضيتها، وهم الحنفيَّة (¬٥).
واستدل القرافي ﵀ بعدم ذكر التشهدين الأول والثاني في الحديث على سنِّيتهما (¬٦)، وبعدم ذكر تكبيرات الانتقال في الحديث على عدم وجوبها (¬٧).
واستدل المازري والقرافي -رحمهما الله- على عدم وجوب التسبيح في الركوع والسجود بعدم ذكرها في حديث الأعرابي (¬٨).
واستدل ابن بزيزة ﵀ على وجوب الطمأنينة بالحديث كذلك (¬٩).
وذكر ابن رشد الحفيد ﵀ سبب الخلاف في تكبيرات الانتقال فقال: «سبب اختلاف من أوجبه كله ومن أوجب منه تكبيرة الإحرام فقط: معارضة ما نقل من قوله