النساء (¬١)، وقد يسمَّى طواف الصَّدَر (¬٢)، وأجمع العلماء ﵏ على أن طواف العمرة ركن فيها (¬٣)، وأجمعوا على أنَّ الطواف خارج المسجد الحرام لا يصح (¬٤).
ثانيًا: المسائل المتفق عليها في الباب.
اتفقت المذاهب على وجوب أصل النية في الطواف (¬٥).
المطلب الثاني: المسائل المختلف فيها في الباب.
اختلف العلماء ﵏ في جملة من المسائل المتعلقة بالطواف حول البيت، ومن رؤوس هذه المسائل: حكم الطهارة من الحدث الأصغر والأكبر في الطواف،