فَقَرَأَ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾، فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وَ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ … » أخرجه مسلم (¬١).
ووجه الدلالة من الحديث: أنَّ النبي ﷺ «نبَّه بالتلاوة قبل الصلاة على أنَّ صلاته هذه امتثالا لهذا الأمر، والأمر للوجوب» (¬٢).
الأمر الثالث: ما حكاه بعض فقهاء الحنفيَّة في كتبهم عن النبي ﷺ أنه قال: «ليصلِّ الطَّائِف لكل أُسْبُوع رَكْعَتَيْنِ» (¬٣).
الأمر الرابع: أنَّ النبي ﷺ داوم على الركعتين بعد الطواف، وفي هذا دلالة على وجوبها (¬٤).