يلحظ القارئ في المدونات الفقهيَّة تداخل بعض الأبواب فيما بينها، وهذا التداخل يحتاج إليه الفقيه في التصوُّر العامِّ للأبواب، ومن أجناس هذا التداخل: السَّعة والضيق بين الأبواب الفقهيَّة.
والمراد بالسَّعة بين الأبواب: أن يُنص على أن (باب كذا) أوسع من (باب كذا)، وهذا الأمر يصحُّ أن يطلق عليه: (ضابط فقهي) (¬١). وقد وقفت على جملة من هذه الضوابط، من ذلك (¬٢):
• قول الماوردي ﵀: «الجعالة أوسع حكمًا من الإجارة» (¬٣).
• وقال الكاساني ﵀: «باب الخلع أوسع من باب النكاح» (¬٤).