يتكلم العلماء ﵏ على أحكام الأشربة، ولهم في الكلام عليها طريقتان:
الأولى: الكلام على أصل شربها عند الكلام على أحكام الذبائح والصيد والأطعمة، وإفراد باب خاص بها يسمى (كتاب أو باب الأشربة)، والكلام على الحد فيها عند الكلام على الحدود (¬١).
والثانية: الكلام عليها أثناء كتاب الحدود فقط عند الكلام على حد المسكر (¬٢).
والأشربة جمع شراب، وهو: (ما شُرب من أيِّ نوع كان) (¬٣)، وقيل هو: «كل مائع رقيق يشرب ولا يتأتَّى فيه المضغ محرمًا كان أو حلالًا» (¬٤). والمعنى الاصطلاحي