وجه الدلالة من هذه الأحاديث: أن النبي ﷺ بين أن العمرى هبة مبتوتة للذات والمنافع، وليست هبة للمنافع مستقلة عن الذات.
(٢٣٥) ٦ - ما رواه ابن أبي شيبة من طريق مجاهد قال: قال على بن أبي طالب ﵁: " العمرى والرقبى سواء " (¬١) (مجاهد لم يسمع من على ﵁.
(٢٣٦) ٧ - ما رواه عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن طاووس، عن ابن عباس ﵄ قال: " من أعمر شيئاً فهو له " (¬٢).
(٢٣٧) ٨ - وروى ابن أبي شيبة من طريق أبي الزبير، عن طاووس، عن ابن عباس ﵄ قال: " العمرى والرقبى سواء " (¬٣).
(٢٣٨) ٩ - ما رواه عبد الرزاق من طريق طاووس، عن حجر المدري، عن زيد بن ثابت ﵁ قال: " العمرى للوارث " (¬٤).
القول الثاني: أن العمرى هبة المنافع فقط، والذات باقية على ملك