(١٧٢) ولما رواه ابن جرير في تفسيره: حدثنا محمد بن أبي حميد، عن حميدة ابنة أبي يونس مولاة عائشة قالت: أوصت عائشة لنا بمتاعها، فوجدت في مصحف عائشة: "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وهي العصر وقوموا لله قانتين " (¬١).
(١٧٣) ولما رواه ابن أبي شيبة من طريق الحسن أن عمران بن حصين " أوصى لأمهات أولاده " (¬٢).
(¬١) جامع البيان (٢/ ٣٤٣).
وأخرجه ابن أبي داود في المصاحف (٩٤) ومن طريقه ابن الجوزي في ناسخ القرآن ومنسوخه (١٤٤).
وهذا الأثر معلول بعلتين:
١ - محمد بن أبي حميد قال عنه في التقريب: " ضعيف ".
٢ - أنه اضطرب فيه، فمرة بقول الآية: حافظوا على الصلوات … ومرة بقول: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ … ).
وأخرجه ابن أبي داود في المصاحف (٩٤): حدثنا عبد الله، ثنا محمد بن معمر، ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج قال: أخبرني ابن أبي حميد قال: أخبرتني حميدة قالت: " أوصت لنا عائشة ﵂ -بمتاعها لكان في مصحفها (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ … )
وجاء في صحيح مسلم (٦٢٩)، والموطأ ١/ ١٣٨، وسنن أبي داود (٤١٠)، وجامع الترمذي (٢٩٨٢) من طريق زيد بن أسلم، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي يونس مولى عائشة " أنه قال: أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا، وقالت: إذا بلغت هذه الآية فَآذِنِّي ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ فَلَمَّا بَلَغْتُهَا آذَنْتُهَا، فَأَمْلَتْ عَلَيَّ ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ وصلاة العصر ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ وليس فيه ذكر المتاع ".
(¬٢) مصنف ابن أبي شيبة ٧/ ٣١٣.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٧/ ١١ عن إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن سلمة بن علقمة، به.
الحسن لم يسمع من عمران.