قال في المغني بعد ذكر هذا الحديث: "ولولا أن ذلك معصية ما غضب منه" (¬١).
٢ - أن وقف هذه الكتب فيه إعانة على الإثم والعدوان، والله تعالى يقول: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (¬٢)، والوقف إنما شرع للتقرب بالطاعة، فهما متضادان (¬٣).