وجاء في الفروق: " واتفق العلماء في المساجد أنها من باب الإسقاط والعتق لا ملك لأحدٍ فيها " (¬١).
واستدل على هذا بالأدلة الآتية:
١ - قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (١٨)﴾ (¬٢).
٢ - أن المساجد تقام فيها الجماعات والجمعة، وهي لا تقام في المملوكات (¬٣).
٣ - الإجماع السابق.