رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي الْمَنَامِ؛ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! تَقُولُ شَيْئًا؛ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَ بِهِ؟! فَقَالَ لِي: (مَا أَحْسَنَ عَطْفَ الأَغْنِيَاءِ عَلَى الْفُقَرَاءِ؛ رَغْبَةً فِي ثَوَابِ اللهِ! وَأَحْسَنُ مِنْهُ: تِيهُ الْفُقَرَاءِ عَلَى الأَغْنِيَاءِ؛ ثِقَةٌ بِاللهِ)! فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! تَزِيدُنَا؟ فَوَلَّى وَهُوَ يَقُولُ [مخلع البسيط]:
قَدْ كُنْتَ مَيْتًا فَصِرْتَ حَيًّا … وَعَنْ قَلِيلِ تَصِيرُ مَيْتًا
عَزَّ بِدَارِ الْفَنَاءِ بَيْتٌ … فَابْنِ بِدَارِ الْبَقَاءِ بَيْتَا
١٠٧٦/ م - حدثني بشر بن محمد بن بشر التميمي قال: قال علي الشكري:
عُرِضْتُ عَلَى رَبِّي، فَقَالَ لِي: (يَا عَلِيُّ! لَوْ سَجَدْتَ لِي عَلَى جَمْرِ الْغَضَا؛ لَمَا شَكَرْتَ لِي مَا أَوْدَعْتُ الْقُلُوبَ مِنْ مَحَبَّتِكَ)!!!
١٠٧٧ - حدثني محمد بن محمد بن الجراح البغدادي: ثنا أبي قال: سمعت [ابن أبي الورد] (¬١) يقول:
انْقَطَعَ الْخَلْقُ عَنِ اللهِ بِخَلَّتَيْنِ: بِإِقْبَالِ عَلَى نَافِلَةِ بِتَضْيِيعِ الْفَرِيضَةِ! وَعَمَلٍ